
من آداب الدعاء ().
قال الله تعالى عن زكريا عليه السلام: {إِذْ نَادَى رَبَّهُ نِدَاء خَفِيًّا} ().
وقال تعالى : {ادْعُواْ رَبَّكُمْ تَضَرُّعًا وَخُفْيَةً إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُعْتَدِينَ} ().
عن عائشة رضي الله عنها قالت: “كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستحب الجوامع من الدعاء ويدع ما سوى ذلك” أخرجه أبو داود ().
عن جابر رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “لا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم لا توافقوا من الله ساعة يسأل فيها عطاء فيستجيب لكم” رواه مسلم ().
وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : “إذا دعا أحدكم فلا يقل: اللهم اغفر لي إن شئت، ارزقني إن شئت، وليعزم المسألة، إنه يفعل ما يشاء لا مكره له” متفق عليه ().
(ومعنى ليعزم المسألة: أي ليجزم في طلبه ويتيقن الإجابة).
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.