
الصوم:
عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» [متفق عليه]().

الصوم:
عن أبي هريرة t أن رسول الله r قال: «إذا جاء رمضان فتحت أبواب الجنة، وغلقت أبواب النار، وصفدت الشياطين» [متفق عليه]().

متابعة الأذان:
عن عمر t قال: قال رسول الله r: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة» [أخرجه مسلم]().

متابعة الأذان:
عن عمر t قال: قال رسول الله r: «إذا قال المؤذن: الله أكبر الله أكبر، فقال أحدكم: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: أشهد أن لا إله إلا الله، قال: أشهد أن لا إله إلا الله، ثم قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، قال: أشهد أن محمدًا رسول الله، ثم قال: حي على الصلاة، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: حي على الفلاح، قال: لا حول ولا قوة إلا بالله، ثم قال: الله أكبر الله أكبر، قال: الله أكبر الله أكبر، ثم قال: لا إله إلا الله، قال: لا إله إلا الله من قلبه دخل الجنة» [أخرجه مسلم]().

كثرة الذهاب إلى المسجد للعبادة:
عن أبي هريرة t عن النبي r قال: «من غدا إلى المسجد أو راح أعد الله له في الجنة نزلاً كلما غدا أو راح» [متفق عليه]().
قال ابن حجر: «النزل» بضم النون والزاي المكان الذي يهيأ للنزول فيه، وبسكون الزاي ما يهيأ للقادم من الضيافة ونحوها.. وظاهر الحديث حصول الفضل لمن أتى المسجد مطلقًا، لكن المقصود منه اختصاصه بمن يأتيه للعبادة، والصلاة رأسها ().
و «الغدو»: هو السير أول النهار وهو من أول النهار إلى الزوال.
و«الرواح»: هو السير آخره، وهو ما بين الزوال إلى الليل().
وعن أبي أمامة t أن رسول الله r قال: «ثلاثة كلهم ضامن على الله إن عاش رزق وكفي، وإن مات أدخله الجنة» وذكر منهم: «ومن خرج إلى المسجد، فهو ضامن على الله» [رواه أبو داود()، وابن حبان في صحيحه() واللفظ له، وصححه الألباني()].
* بناء المساجد:
عن عثمان بن عفان t أنه سمع رسول الله r يقول: «من بنى مسجدًا يبتغي به وجه الله بنى الله له مثله في الجنة» [متفق عليه]().
وعن جابر بن عبد الله t أن رسول الله r قال: «من بنى مسجدًا لله كمفحص قطاة، أو أصغر بنى الله له بيتًا في الجنة» [أخرجه ابن ماجه()، وقال البوصيري: إسناده صحيح()، وصححه الألباني()].
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.