
حين تصفو الروح – الفرح بالطاعة
هناك لحظاتٌ تمرّ على القلب في الصلاة أو في السجود لا يمكن وصفها بالكلمات، كأنك تذوب فيها، وتسمع أنفاس روحك وهي تسبّح.
لحظةٌ يخشع فيها كل شيءٍ فيك، حتى ماضيك وأخطاؤك تسكت، لأنك تشعر أن الله ينظر إليك برحمةٍ، وأنك في مكانك الصحيح أخيرًا.
الطاعة ليست عادةً دينية فحسب، بل لقاءٌ بين قلبٍ ضعيفٍ وربٍّ كريم.
هي لحظةُ صدقٍ تعود فيها إلى نفسك التي أتعبها الركض خلف الدنيا، فتستريح على باب الله.
ومن ذاق هذا الفرح، علم أن السجود راحة، وأن القيام بين يدي الله هو أعظم شرفٍ يُمنح لإنسان.



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.