
ماذا يعني الطعن في الصحابة
لا زالت مسامعنا وأعيننا تتألم مما تراه وتسمع من كلمات تطعن في خير القرون. وهذا الطعن إما صريحا لا مواربة فيه، أو مستترا بعبارات مجملة تروج على العوام، وتدمي قلب أهل العلم والإيمان. فالطاعن في الصحابة الكرام متهم في دينه، ساقط المروءة، وهو إلى الزندقة أقرب. ولو كان لي من الأمر شيء لجعلت الحسام ينال منه. وكفى بهذا الطاعن أنه يرد ما دلت عليه النصوص القرآنية والنبوية، من الثناء عليهم وبيان فضلهم على من بعدهم، فماذا بعد تعديل الله لهم؟ وماذا بعد ثناء رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم؟!.
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.