
حين يغمرك كرمه
الفرح بفضل الله تعالى
ثمة لحظات في العمر، يُدهشك فيها عطاؤه حتى العجز، وتدرك أنك مهما فعلت فلن تردّ جميله.
تتذكّر أنك كثير النسيان، ضعيف الشكر، وأنه رغم ذلك ما زال يُكرمك في كل نفسٍ يدخل ويخرج دون أن تدفع ثمنه.
هناك لحظة صادقة بينك وبين نفسك، تدرك فيها أن فضل الله أكبر من أن يُقاس بالاستحقاق، وأنك تعيش لا لأنك تستحق، بل لأن الله أراد أن يُنعم عليك رغم كل تقصير.



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.