
قبل أكثر من عقد من الزمان، وفي بدايات دراستي الجامعية، التحقت متدربًا في إحدى المؤسسات الصحفية. هناك تعلمت أصول المهنة، وخالطت مختلف فئات المجتمع من سياسيين وعلماء وفنانين، وارتبطت بعلاقات لا تزال بعض خيوطها ممتدة إلى يومنا هذا.
بين الزملاء الذين عرفتهم كان هناك شاب أحب أن أناديه دائمًا بـ “صديقي”، لأنه كلما رآني ناداني بها. كان شابًا أنيقًا، مهووسًا بالعطور الباريسية، متأثرًا بالثقافة الغربية، لا يكاد يفتر عن الحديث عن الحرية والتحرر من قيود المجتمع. يعشق نزار قباني، ويقرأ لنجيب محفوظ، لكنه في المقابل كان ناقمًا على المتدينين، ساخرًا من أهل اللحى، حتى إنه لم يكن يعرف للمسجد طريقًا.
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.