
أبنائي الأحبة،
اليوم أنتم على موعدٍ مع مرحلة فاصلة في حياتكم، مرحلة تحمل في طياتها الكثير من المعاني، وتغرس في أعماقكم بذور الرجولة والانضباط، وتمنحكم من التجارب ما لا يُشترى بالمال ولا يُنال بالكتب. أنتم مقبلون على الخدمة الوطنية العسكرية، وهذه ليست مجرّد أيام من التدريب البدني أو الانضباط العسكري، بل هي مدرسة للروح قبل أن تكون مدرسة للجسد.
تعلّموا يا أبنائي أن الخدمة الوطنية ليست تكليفًا ثقيلًا، بل هي تشريفٌ وأمانة. أنتم تمثلون جيلًا يحفظ العهد، جيلًا يُثبت أنّ الوطن يسكن في أعماقه قبل أن يسكن على خارطة. أنتم اليوم صورة لأحلام آبائكم، ودعاء أمّهاتكم، ودماء الشهداء الذين كتبوا لنا حاضرًا نعيشه بكرامة وأمان.
أكمل القراءة


يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.