
“ابقَ كما أنت، ولو أوجعوك”
لا تؤذِ أحدًا… حتى لو أوجعك.
قد يبدو هذا الحديث مثاليًا حين يُقال، لكنه أصعب ما يكون حين تعيشه…
وأنت تعلم ذلك جيدًا، أليس كذلك؟
تتذكر حين وثقت، واهتممت، وبنيت في قلبك مكانًا لمن ظننته يستحق،
ثم جاءك الطعن من حيث لم تتوقع، من يدٍ كنت تظنها سَندًا، لا سكينًا.



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.