من هنا كان لابد لنا من وقفة:
أولًا: لعلنا نلاحظ أن كثيرًا من القربات والطاعات إلى الله هي من قبيل السنن والنوافل، ومن يترك هذه القربات والطاعات يترك كثيرًا مما جاء به هذا الدين، لأنها تشكل جزءًا كبيرًا منه، وذلك لأنها تتضمن فضائل كثيرة نحن بأمس الحاجة إليها.
ولنا في ذلك أسوة حسنة في رسولنا الكريم عليه الصلاة والسلام وصحابته فإنهم لم يكونوا يتوقفون عند الفرائض فحسب، بل كانوا سباقين إلى الخيرات فرضها ونفلها؛ فها هو رسول الله r يقوم الليل حتى تتفطر قدماه، بل إنه- بأبي هو وأمي- إذا فاته قيام الليل قضاه ضحى اليوم الثاني، كذا لو فاتته راتبة قضاها، كما حدث حين شغله وفد عبد القيس عن الركعتين اللتين بعد صلاة الظهر، فقد قضاهما بعد صلاة العصر.
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.