دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

* رسول الله r… ورضا فوق الخيال *

كان رضا رسول الله r عن ربه فوق ما يصفه الواصفون، فهو راضٍ في الغنى والفقر، راضٍ في السلم والحرب، راض وقت القوة والضعف، راض وقت الصحة والسقم، راض في الشدة والرخاء.

عاش r مرارة اليُتم، وأسى اليُتم، ولوعة اليتيم فكان راضيًا، وافتقر r حتى ما يجد دقل التمر، وكان يربط الحجر على بطنه من شدة الجوع، ويقترض شعيرًا من يهودي ويرهن  درعه عنده، وينام على الحصير فيؤثر في جنبه، وتمر ثلاثة أيام لا يجد شيئًا يأكله، ومع ذلك كان راضيًا عن الله رب العالمين: }تَبَارَكَ الَّذِي إِنْ شَاءَ جَعَلَ لَكَ خَيْرًا مِنْ ذَلِكَ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَيَجْعَلْ لَكَ قُصُورًا{ [الفرقان: 10].

أكمل القراءة

ومما لا شك فيه أن الأنبياء والمرسلين (صلوات ربي وسلامه عليهم) هم أرضى الناس عن الخالق (جل وعلا):

* عن ابن عباس – رضي الله عنهما – قال: «لما كان بين إبراهيم وبين أهله ما كان خرج بإسماعيل وأم إسماعيل، ومعهم شَنَّة() فيها ماء، فجعلت أم إسماعيل تشرب من الشنة فيدر لبنها  على صبيها حتى قدم مكة فوضعها تحت دوحة ()، ثم رجع إبراهيم إلى أهله فاتبعته أم إسماعيل حتى لما بلغوا كداء نادته من ورائه: يا إبراهيم إلى من تتركنا؟ قال: إلى الله، قالت: رضيت بالله»().

عن أبي رجاء محمد بن سيف قال: سمعت الحسن يقول في قوله: }وَإِذِ ابْتَلَى إِبْرَاهِيمَ رَبُّهُ بِكَلِمَاتٍ{ [البقرة: 124] قال: «ابتلاه بالكوكب فرضي عنه، وابتلاه بذبح ابنه فرضي عنه، وابتلاه بالهجرة فرضي عنه وابتلاه بالنار فرضي عنه،وابتلاه بالختان فرضي عنه»().

* قال عبد الله بن المبارك: قال داود لابنه سليمان عليهما السلام: «يا بني، إنما تستدل على تقوى الرجل بثلاثة أشياء: لحسن توكله على الله فيما نابه، ولحسن رضاه فيما آتاه، ولحسن زهده فيما فاته»

والرضا من أعمال القلوب، نظير الجهاد من أعمال الجوارح؛ فإن كل واحد  منهما ذروة سنام الإيمان.

قال أبو الدرداء: «ذروة سنام الإيمان: الصبر للحكم، والرضا بالقدر»().

وقد مدح الله أهل الرضا وأثنى عليهم وندبهم إليه، فدل ذلك على أنه مقدور لهم، وقد قال رسول الله r: «ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربًّا، وبالإسلام دينًا،وبمحمد رسولاً»().

أكمل القراءة

الرضا… باب اليقين الأكبر

إن الرضا بالله ربًّا يلزمك أن ترضى بأحكامه الشرعية، فترضى بأوامره ممتثلاً، وترضى بنواهيه مجتنبًا، وترضى بأقداره المؤلمة، فترضى بكل نعمة ومصيبة، وكل منع وعطاء، وشدة ورخاء، ترضى عنه سبحانه إذا عافاك وشفاك، ومن كل بلاء حسن أبلاك، وترضى عنه إذا أمرضك وأسقمك، وترضى عنه إذا وضعك في السجن وحيدًا فريدًا، ترضى عنه إذا أغناك وحباك، وترضى عنه إذا أفقرك وأعدمك، لأنه سبحانه يحب أن يرضى عنه، فهو حكيم لا يُشك في حسن وصلاح قضائه، وهو مدبر لا يُتهم في جميل تدبيره، وهو يختار الأجمل والأكمل والأفضل لعبده، فلا يعارض اختياره بكرهٍ، ولا يصادم تقديره برفض، ولا يجابه فعله برد.

أكمل القراءة

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

التخطي إلى المحتوى ↓

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة