كنت هناك .. وماذا بعد هذا المساء ، خيم سكون على الأرجاء .. هدأت حركه الأنام … إلا من صوت أنين كان في غرفة اخرى قلوب شاخصه لسكنات الأقدام .. و أفئده متأمله و أخرى خاشعه وفجأة .. عبر نافذة القريب ارئ قطرات المطر تطرق نافذتي و أسمع صوت قرينها .. صوت رعد ..
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.