الرسالة الأولى: «لأن المحبة تُترجم باتباع» في كلّ قلبٍ مؤمنٍ شعلةٌ خفية، تتوهّج كلّما ذُكر اسم النبي ﷺ، وتزداد اتقادًا حين يذكر المرء سنّته، ويتأمل هديه، ويتمنى أن يسير على خطاه، ولو خطوة.المحبّة الحقيقية ليست دمعةً في المآذن، ولا رجفةً في المحراب، بل هي اتباعٌ صادقٌ يُترجم الحبّ إلى عملٍ وسلوكٍ وسيرة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.