بابٌ لا تُغلقه بيدك…«لا تُصِرّ على المعصية»** الإصرار ليس ذنبًا إضافيًا… بل هو الذنب الذي يُطفئ النور المتبقّي في القلب.فالإنسان قد يخطئ، وقد يضعف، وقد يتعثّر، وهذا كلّه من طبيعة البشر، لكن الخطورة تبدأ حين يتحوّل الذنب إلى عادة، والعادة إلى إدمان، والإدمان إلى استهتار، والاستهتار إلى ظلمة لا يشعر بها صاحبها. إنّ أعظم ما …
«فرحٌ يخنق الروح: لا تفرح بالمعصية» لا تفرح بالمعصية ليست كل المعاصي سواء، وليس كل الذنوب تُكتب في صحائف الناس بالمداد نفسه. فهناك ذنب يفعله الإنسان، ثم يضيق صدره، ويحزن قلبه، ويشعر وكأن العالم صار أضيق من أن يتسع لروحه. هذا الذنب — رغم سواده — يظلّ أقرب إلى باب الرحمة؛ لأن الحزن الذي يولّده …
«حين يسبق الظلامُ الظلام: لا تُخطّط للمعصية» لا تُخطّط للمعصية في لحظات الضعف، قد يسقط الإنسان في معصيةٍ لم يكن ينويها، فيجد نفسه بعد دقائق يعاتب قلبه ويستغفر، وكأنه يستيقظ من غفوة لم يشعر بها. هذا النوع من السقوط معروف، فالبشر خُلقوا ليخطئوا ويعودوا. لكن الخطر الحقيقي يبدأ حين لا تكون المعصية سقوطًا… بل موعدًا. …
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.