العلم بكلمة التوحيد العلم هو أول الطريق، وأصل الأصول، وبدايته التي لا تصحّ الخطوات بعدها إلا به. فما من عبادةٍ تُقبل، ولا من إيمانٍ يستقر، ولا من توحيدٍ يثمر أثره، إلا إذا قام على علمٍ صحيح وبصيرةٍ نافذة. فالتوحيد الذي أراده الله من عباده لم يكن لفظًا يُقال على العادة، ولا شعارًا يُرفع في المناسبات، …
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.