دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:


20141219t04

مطلوب وظيفة إمام مسجد ليوم واحد!
اقرؤها للآخر جميلة
تجربة شخصية..

بعد العيد وبعد صلاة الفجر؛ أبلغني امام المسجد، أنه سيذهب لمعايدة أهله بمدينة قريبة، وإنه سيعود من غد، وكذلك المؤذن سافر لمعايدة أهله أمس، والمفروض به أنه سيعود اليوم، ولكنه لم يصل بعد، وربما يصل الظهر أو العصر!.وسلمني، مفاتيح المسجد
وطلب أن أقوم مكانه بالأذان والإمامة وامور المسجد،حتى رجوع المؤذن!. فوافقت وقلت في نفسي:
الأمر يسير!. وأنا بفضل الله أحضر للمسجد للصلاة،.
فقط سأتقدم بعض الدقائق.!
ولكن.!؛.اتضح لي أن الأمر  لم يكن كذلك أبداً.!
عدت للبيت، والأيام أيام عيد
لم أستطع النوم جيدا رغم السهر،! ووقت المنبه قبل الصلاة بساعة تقريباً، خوفا أن أتأخر عن صلاة الظهر أو أنام عنها ويبقى المسجد مغلقا.!
وقبل الصلاة بنصف ساعة تقريبا فتحت المسجد ومرافقه،
وجلست أنتظر وقت الأذان بالثانية.. وأذنت،..
وعند قرب وقت الإقامة أرى الكل يرقبني!.وينظر الي!
أحدهم مستعجل و يريد الإقامة،! وآخر لا يريد الإقامة حتى ينهي ورده من قراءة القرآن الكريم ورواتبه،!…
وبالصلاة؛.كنت بين هم أن اطيل الصلاة ويتذمر الناس، أو اختصر وتختل أركان الصلاة،!.
وبعد السلام؛. تمنيت أن الجميع يطبقون السنة بصلاة الراتبة في بيوتهم،!. حتى أرجع للبيت مبكراً،! ولكن امتد وقت الرجوع للبيت بعد الصلاة إلى أكثر من نصف ساعة تقريباً عن المعتاد،
حتى خروج آخر مصل ٍ، وإغلاق الكهرباء، وباب المسجد، وتفقد المرافق قبل إغلاقها،.!خشية أن أقفلها وبها أحد فيبقى محبوساً داخلها!.
عندها تذكرت المؤذن؛ (عندها كان يطفئ المكيفات بعد الصلاة، وألومه في نفسي على ذلك).!
وعدت للبيت،. وطلبت تقديم وجبة الغداء؛ ولم أستطع النوم،!
خوفا ان انام عن صلاة العصر!
وأوصيت جميع من في البيت أن يوقظوني إن نمت مع وجود المنبه!.(حتى أشارت أم العيال علي، بأن احمل فراشي وأذهب وأنام بالمسجد!).
وانقضت صلاة العصر كما الظهر، بكل تلك المهام، والوقت الطويل قرابة الساعة قبل وبعد الصلاة،( الذي كان لا يتجاوز مني عشر دقائق أو ربع ساعة عندما كنت مأموما).
وبعد العصر؛ رفضت الذهاب لأي مشوار للمعايدة، وأخبرت الأولاد وأمهم بتأجيل كل المشاوير حتى يعود الإمام أو المؤذن، ويستلم مفاتيحه مني.!
فممكن نعلق في زحام،!
أو تتعطل السيارة،
أو … أو…
فيبقى المسجد مغلقا.
وقبل المغرب بوقت طويل، ذهبت للمسجد خشية أن يأتني ضيف ويؤخرني عن مسجدي..
وعند قدومي للمسجد، وقبل أن أفتح الباب ،وإذا بصوت من خلفي، يلقي السلام! فالتفت؛ فإذا هو؛ المؤذن قد وصل!.
فعانقته عناقا شديدا كأحب غائب عائد عندي وسلمته مفاتيح المسجد
وقلت له؛ من يطيق ما تطيقون؟!
ارتباط طوال اليوم،
ودقة مواعيد بالثانية،
وتحمل كافة أصناف الناس.!
أعانكم الله!
(وهو ينظر لي متعجبا!)

وذهبت أصلي بمسجد آخر، لأتيقن أنى انفككت عن تلك المهمة الشاقة.

فاللهم اغفر للمؤذنين ؛
وأرشد الأئمة
واعف عنهم
واغفر لهم ووالديهم وأهليهم ..
والمسلمين أجمعين

#منقول

الإعلانات

اترك رد

Please log in using one of these methods to post your comment:

شعار وردبرس.كوم

أنت تعلق بإستخدام حساب WordPress.com. تسجيل خروج   /  تغيير )

Google photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Google. تسجيل خروج   /  تغيير )

صورة تويتر

أنت تعلق بإستخدام حساب Twitter. تسجيل خروج   /  تغيير )

Facebook photo

أنت تعلق بإستخدام حساب Facebook. تسجيل خروج   /  تغيير )

Connecting to %s

This site uses Akismet to reduce spam. Learn how your comment data is processed.

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

A...

A...

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة مضيئة🌟.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم

مرحبا بكم فى عالم الكلمات المسحورة

Q8GeekTech

كل شيء عن التقنية !

مدونة رفاق

عمر من الرحلات المبهجة.

%d مدونون معجبون بهذه: