دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

اعلم أخي الكريم أن الرضا بالمصائب أشق على النفوس من الصبر, وقد تنازع العلماء والمشايخ في الرضا بالقضاء هل هو واجب أو مستحب, على قولين فعلى الأول يكون من أعمال المقتصدين, وعلى الثاني يكون من أعمال المقربين ذكره شيخ الإسلام ابن تيمية, فالعبد قد يصبر على المصيبة ولا يرضى بها, فالرضا أعلى من مقام الصبر, لكن الصبر اتفقوا على وجوبه والرضا اختلفوا في وجوبه, والشكر أعلى من مقام الرضا, فإنه يشهد المصيبة نعمة, فيشكر المبلى عليها قال عبدالواحد بن زيد: الرضا باب الله الأعظم وجنة الدنيا وسراج العابدين().

فعليك أخي: بالشكر لما قضى وقدر والرضى بما جرى والصبر على ما كان.. فإن للبلايا مهما طالت نهايات مقدرة عند الله عزّ وجل.

وتأمل في قول الله تعالى: } وَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئًا وَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَعَسَى أَنْ تُحِبُّوا شَيْئًا وَهُوَ شَرٌّ لَكُمْ وَاللَّهُ يَعْلَمُ وَأَنْتُمْ لَا تَعْلَمُونَ{. فإن في هذه الآية عدة حكم وأسرار ومصالح للعبد, فإن العبد إذا علم أن المكروه قد يأتي بالمحبوب, والمحبوب قد يأتي بالمكروه, لم يأمن من أن توافيه المضرة من جانب المسرة, ولم ييأس أن تأتيه المسرة من جانب المضرة لعدم علمه بالعواقب, فإن الله يعلم منها ما لا يعلمه العبد, وأوجب  له ذلك أموراً:

منها: أنه لا أنفع له من امتثال الأمر وإن شق عليه في الابتداء, لأن عواقبه كلها خيرات ومسرات ولذاتٌ وأفراح, وإن كرهته نفسه فهو خيرٌ لها وأنفع, ومن أسرار هذه الآية أنها تقتضي من العبد التفويض إلى من يعلم عواقب الأمور والرضا بما يختاره له ويقضيه له, لما يرجو فيه من حسن العاقبة.

ومنها: أنه لا يقترح على ربه ولا يختار عليه, ولا يسأله ما ليس له به علم, فلعل مضرته وهلاكه فيه وهو لا يعلم, فلا يختار على ربه شيئاً. بل يسأله حسن الاختيار له, وأن يرضيه بما يختاره فلا أنفع له من ذلك.

ومنها: أنه إذا فوض إلى ربه ورضي بما يختاره له, أمده فيما يختاره له بالقوة عليه والعزيمة والصبر, وصرف عنه الآفات التي هي عرضة اختيار العبد لنفسه, وأراه من حسن عواقب اختياره له ما لم يكن ليصل إلى بعضه بما يختاره هو لنفسه.

ومنها: أنه يريحه من الأفكار المتعبة في أنواع الاختيارات, ويفرغ قلبه من التقديرات والتدبيرات التي يصعد منها في عقبة وينزل في أخرى, ومع هذا فلا خروج له عما قدر عليه, فلو رضي باختيار الله, أصابه القدر وهو محمود مشكور ملطوف به فيه, وإلا جرى عليه القدر وهو مذموم غير ملطوف به فيه, لأنه مع اختيار لنفسه, ومتى صح تفويضه ورضاه, اكتنفه في المقدور العطف عليه واللطف به, فيصير بين عطفه ولطفه, فعطفه يقيه ما يحذره, ولطفه يهون عليه ما قدَّره().

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة