
أخي المسلم:
ينبغي للعبد أن لا ينكر في هذه الدنيا وقوع هذه المصائب على اختلاف أنواعها, وما استخبر العقل والنقل أخبراه بأن الدنيا مارستان المصائب, وليس فيه لذةٌ على الحقيقة إلا وهى مشوبة بالكدر, فكلُ ما يظن في الدنيا أنه شراب فهو سراب وعمارتها وإن حسنت صورتها خراب, وجمعها فهو للذهاب, ومن خاض الماء الغمر لم يخل من بلل, ومن دخل بين الصفين لم يخل من وجل, فالعجب كل العجب ممن يده في سلة الأفاعي كيف ينكر اللسع, وأعجب منه من يطلب من المطبوع على الضِّر النفع.
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.