
لا تكسل، أطعه بهمة ونشاط – عن الاجتهاد والنشاط في الطاعة”
الكسل عدو صامت للطاعة. قد يبدو في البداية وكأنه مجرد شعور طبيعي، لكن في قلب المؤمن، يمكن أن يصبح حجرًا يعيق الطريق إلى الله. الطاعة لله تحتاج إلى نشاط، إلى روح حية، إلى قلب متيقظ. فالمؤمن الحق لا يكتفي بالحد الأدنى من العبادة، بل يسعى إلى أن تكون كل لحظة في حياته فرصة للارتقاء الروحي والتقرب إلى الله.
تخيل شخصًا يصلي الصلوات الخمس فقط، لكنه يقوم بها بتثاقل وملل، يتأفف من قيام الليل، ويماطل في الصدقة، ويؤجل الأعمال الصالحة دائمًا. هنا، الطاعة تتحول إلى عبء، والروح تفقد إشراقها. في المقابل، من يؤدي الطاعات بنشاط وحب، يشعر بطاقة لا يمكن وصفها، ويجد قلبه ممتلئًا بالطمأنينة والسكينة، ويزداد تعلقه بالله مع كل فعل صالح.
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.