
زينب بنت جحش رضي الله عنها
زواجٌ من فوق سبع سماوات
لم تكن زينب بنت جحش رضي الله عنها امرأةً عادية في تاريخ النبوة، بل كانت آيةً في الطاعة، ومشهدًا من مشاهد التشريع، واسمًا ارتبط بآيةٍ تتلى إلى يوم القيامة.
كانت من السابقات إلى الإسلام، وهي ابنة عمة النبي ﷺ، فلما أراد ﷺ أن يُبطل الفوارق الجاهلية بين الحرّ والعبد، زوّجها زيد بن حارثة رضي الله عنه، مولاه ومتبناه، فقبلت طاعةً لله ورسوله، رغم ما كان في النفس من مشقةٍ اجتماعية، فنزل قول الله تعالى:
﴿وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُونَ لَهُمُ الْخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِمْ﴾.


يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.