
حفصة بنت عمر رضي الله عنها
حافظةُ كتابِ الله
لم تكن حفصة رضي الله عنها مجرد زوجةٍ للنبي ﷺ، بل كانت امرأةً اختارها الله لتكون أمينةً على أعظم أمانة، كتاب الله نفسه، فحفظت بين يديها ما سيبقى نورًا للأمة إلى قيام الساعة.
كانت ابنة الفاروق عمر بن الخطاب رضي الله عنه، نشأت في بيت الإيمان، والقوة، والصدق، وأسلمت مبكرًا، وهاجرت إلى المدينة، وتزوجت خُنيس بن حذافة رضي الله عنه، أحد السابقين، فلما استشهد، بقيت شابةً أرملة.
فزوّجها الله من نبيه ﷺ، فكانت من أمهات المؤمنين، وكان هذا الزواج تكريمًا لها، وتشريفًا لمكانتها، وربطًا بينها وبين بيت النبوة.
أكمل القراءة

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.