دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

“لا تمن على الله طاعتك – تواضع القلب وصدق الشكر لله”

كم من مرة ظنّ الإنسان أن الطاعة التي يؤديها تستحق المدح، أو أنها ستجعل الله ممتنًا له؟! هذا شعور شائع بين القلوب، لكنه بعيد كل البعد عن حقيقة العلاقة بين العبد وربه. الله سبحانه وتعالى لا ينتظر منا شيئًا مقابل نعمته، ولا يحتاج إلى طاعتنا لتزيده عظمة. بل إن الطاعة مجرد فرصة لنا، لنرتقي بالروح ونقوي العلاقة مع الخالق، لا لنفرض أنفسنا على الله بمكافأة أو رضا.

تخيل مزارعًا يعطي الأرض ما تحتاجه من سقاية وعناية، ثم يجلس ليشكر نفسه على جهده، متناسياً أن المطر والشمس والخصوبة كلها من الله. هذا بالضبط ما يحدث إذا ظن العبد أن طاعته تزيد من فضل الله عليه، أو أن الله مُطالب بشكره عليها. الطاعة ليست تجارة بيننا وبين الله، بل هي رحلة حب وتذلل، وامتثال بقلوب صافية.

أكمل القراءة

“لا تخبر أحد – سر الطاعة الخفية والنية الصادقة”

في عالم اليوم، أصبحت الطاعات معلنة، والأعمال الصالحة تُعرض على الجميع، وكأنّنا بحاجة إلى شهادة البشر لنشعر بأنها مقبولة عند الله. لكن الحقيقة، كما علمنا القرآن والسنة، أن أعظم الطاعات هي التي تبقى بين العبد وربه، لا يعرف بها إلا الله. فالسر في الطاعة يكمن في النية الصادقة، وفي أن يكون عملك لله خالصًا، بعيدًا عن أعين البشر ومطرقة الشهرة الزائفة.

تخيل رجلًا يصلي الليل، يقطع السهر لينال رضا الله، لكنه يخبر الآخرين بذلك، فيسمعه الجميع، ويُثنى عليه، ويشعر برضا الناس عن نفسه أكثر من رضاه عن ربه. هنا، الطاعة قد فقدت سرها، وأصبحت وسيلة لإظهار النفس، لا أداة للتقرب إلى الله.

أكمل القراءة

“إذا أطعت الله فلا تفعلها”

الحياة رحلة، والطاعة لله طريقٌ يحتاج إلى يقظة القلب، وصدق النيّة، وإخلاص العمل. كثير من المؤمنين يسعون للطاعة، لكنهم لا يدركون أن هناك أفعالاً بسيطة تبدو للوهلة الأولى طبيعية أو حتى محمودة، لكنها إذا وقعت، قد تحرف الطاعة عن مسارها الصحيح، وتخفف من ثمارها في الدنيا والآخرة.

أكمل القراءة

طريق العين… وطريق القلب

لم تكن هذه السلسلة عن “غضّ البصر” مجرد كلامٍ يمرّ، أو وعظًا يُقرأ ثم يُنسى، بل محاولة لفتح نافذةٍ على حقيقةٍ أخلاقية وروحية تكاد تضيع في زمنٍ امتلأت فيه الدنيا بالصور والفتن والملهيات. خمس محطات وقفنا فيها، وكل محطةٍ كانت لبنة تُبنى في صرحٍ واحد: صيانة القلب.

فالإنسان يبدأ بعيونه قبل أن يبدأ بخطواته، ويزلّ ببصره قبل أن يزلّ بقدميه؛ لذلك كان إصلاح القلب يبدأ من إصلاح النظرة، لأن البصر مرآة الروح، وجسرٌ إلى الداخل، ومفتاحٌ يمكن أن يفتح باب نور… أو باب ظلمة.

أكمل القراءة

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

التخطي إلى المحتوى ↓

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

صُبح

لو أنّ اللغة لم تعرف ضمائر الغيبة، لماتت الذاكرة جوعًا، وأعلنت الكتابة إفلاسها

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة