
أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنها
ذاتُ النطاقين
لم تكن أسماء رضي الله عنها مجرد صحابية، بل كانت شريكةً في أخطر لحظة من لحظات التاريخ، لحظة الهجرة، حين كان الإسلام بين البقاء والفناء، وكانت الثقة بالله هي السلاح الوحيد.
كانت شابةً في مقتبل عمرها، لكن قلبها كان أكبر من الخوف، وأقوى من التهديد، حين خرج النبي ﷺ وأبوها أبو بكر رضي الله عنه مهاجرَين إلى المدينة، كانا يختبئان في غار ثور، وكانت قريش تبحث عنهما في كل مكان، ولو وجدوهما لانتهت القصة في بدايتها.
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.