
حسن ظنك بالله
فإن حسن الظن بالله ـ مع إحسان العمل ـ فقه جليل لا يوفق إليه إلا من عرف الله جل وعلا بأسمائه وصفاته، وقدره حق قدره؛ قال تعالى في الحديث القدسي: «أنا عند حسن ظن عبدي بي، فإن ظن خيرًا فله، وإن ظن شرًا فله».
أخي: فأحسن ظنك بالله.. فهو الذي ابتلاك يريد بك خيرا.. وهو القادر على شفائك إن شاء! أحسن ظنك بربك فإنما ابتلاك ليغفر لك الذنب.. ويقيك مغبة العقاب يوم الحساب.. ألا ترى كيف استدرج الكفار فعافاهم.. وقواهم وأعطاهم.. وأملى لكثير من الظالمين فما نال منهم مرض.. وما لهم يوم القيامة في العذاب من مرد!
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.