
أخي الكريم: لينظر المصاب في كتاب الله وسنة رسول الله فيجد أن الله تعالى أعطى لمن صبر ورضي ما هو أعظم من فوات تلك المصيبة بأضعاف مضاعفة, وأنه لو شاء لجعلها أعظم مما هي.. ومن أنفع الأمور للمصاب. أن يطفئ نار مصيبته ببرد التأسي بأهل المصائب, وليعلم أنه في كل قرية ومدينة بل في كل بيت من أصيب فمنهم من أصيب مرة, ومنهم من أصيب مراراً, وليس ذلك بمنقطع حتى يأتي على جميع أهل البيت حتى نفس المصاب فيصاب, أسوة أمثاله ممن تقدمه, فإنه إن نظر يمنة فلا يرى إلا محنة, وإن نظر يسرة فلا يرى إلا حسرة().
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.