
ذكر الجنة وأوصافها وما أعدَّ الله لأوليائه من النعيم فيها:
ينبغي لك أن تشغل قلبك وتعمل فكرك بالتطلع إلى ما أعد الله عز وجل لأوليائه في جنته, والاشتياق إلى ما وصف الله لنا من نعيمها, فمن اشتغل بذكرها, واشتاق إلى نعيمها, لهى عن الرغبة في الدنيا, والحرص عليها, وترك طلب العلو فيها.
) تِلْكَ الدَّارُ الْآخِرَةُ نَجْعَلُهَا لِلَّذِينَ لَا يُرِيدُونَ عُلُوًّا فِي الْأَرْضِ وَلَا فَسَادًا وَالْعَاقِبَةُ لِلْمُتَّقِينَ [ [القصص:83]
)مثَلُ الجَنَّةِ الَّتي وُعِدَ المُتَّقونَ تَجري مِن تَحتِهَا الأَنهارُ أُكُلُها دائِمٌ وَظِلُّها[[الرعد:35]
) جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِن ذَهَبٍ وَلُؤْلُؤًا وَلِبَاسُهُمْ فِيهَا حَرِيرٌ [ [الحج:23]
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.