
إن العبد في تنقلاته في هذه الحياة وأطواره فيها لا يخلو من حالتين: إما أن يحصل له ما يُحب ويندفع عنه ما يكره, فوظيفته في هذه الحالة الشكر والاعتراف بأن ذلك من نعم الله عليه, فيعترف بها باطناً ويتحدث بها ظاهراً, ويستعين بها على طاعة الله وهذا هو الشاكر حقاً..
الحالة الثانية.. أن يحصل للعبد المكروه أو يفقد المحبوب, فيُحدث له, هماً وحزناً وقلقاً فوظيفته الصبر لله, فلا يتسخط ولا يضجر ولا يشكو للمخلوق ما نزل به, بل تكون شكواه لخالقه سبحانه وتعالى, ومن كان في الضراء صابراً وفي السراء شاكراً فحياته كلها خير وبذلك يحصل على الثواب الجزيل ويكتسب الذكر الجميل([1]).
أكمل القراءة

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.