القرآن العظيم هو كتاب الله العظيم ونوره المبين فيه هدىً وشفاء وقد يمر على البعض أوقات طويلة لا يقرأون فيها القرآن إلا ما كان في صلاتهم، وقد حذر الله U من هجر هذا القرآن العظيم فقال تعالى : )وَقَالَ اٌلرَّسُولُ يَارَبّ إِنَّ قَوْمِى اٌتَّخَذُواْ هّذَا اٌلْقُرْءَانَ مَهْجُوراً ( [ الفرقان]
في أقل من عشر دقائق تتوضأ ثم تصلي “صلاة الأوابين” صلاة الضحى، ووقتها من ارتفاع الشمس قدر رمح إلى قبيل الزوال..وأفضل أوقاتها إذا اشتد الحر لحديث : ” صلاة الأوابين حين ترمض الفصال ” [رواه مسلم].
إن الإنسان وهو يسير في هذه الدنيا ويقطع مراحل حياته فيها يحتاج إلى من يؤانسه في الطريق ويسلي وحدته في السفر .. ويكون له عونًا عند نزول الملمات والحوادث، يفرح لفرحه ويحزن لحزنه …
من رأى حال أكثر الناس اليوم يكون جواب سؤاله أننا خلقنا لنأكل ونشرب ونتمتع ونلعب ونلهو ونبني الدور والقصور..وهذا هو واقع الكثير..
وحينئذ يشتركون في هذه الأهداف الدنيوية مع البهائم والكفار الذين همهم في الحياة الأكل والشرب والتمتع بملاذ الدنيا حلالاً أو حراماً قال تعالى: )وَاٌلَّذِينَ كَفَرُواْ يَتَمَتَّعُونَ وَيَأْكُلُونَ كَمَا تَأْكُلُ اٌلأَنْعَامُ وَاٌلنَّارُ مَثْوًى لَّهُمْ( [محمد].
والله Uخلقنا لأمر عظيم حدد الإجابة فيه بآية كريمة فقال تعالى: )وَمَا خَلَقْتُ اٌلْجِنَّ وَاُلإِنسَ إِلاَّ لِيَعْبُدُونِ ( [الذاريات]
قال الإمام النووي : ” وهذا تصريح بأنهم خُلقوا للعبادة ،فَحقَّ عليهم الاعتناء بما خُلقوا له ، والإعراض عن حُظوظ الدنيا بالزهادة ، فإنها دار نفادٍ لا محل إخلادٍ ،ومركب عُبورٍ لا منزل حُبورٍ ، ومُشْرَعُ انفصامٍ لا موطن دوامٍ”
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.