
حين تضحك من دمعة مؤمن
(الفرح بمصيبة نزلت بمؤمن)
القلوب تختلف في رؤيتها للألم، فهناك قلب يتوجع حين يرى أخاه منكسرًا، وقلبٌ آخر يبتسم في موضع البكاء. وما أقسى أن يكون فرح الإنسان موقوتًا على سقوط غيره، أو أن يجد لذّته في مصيبة أخيه، كأنما البلاء متعة والعثرة نصر.
إنها لحظة انطفاء في ضمير المرء، حين ينسى أن الأيام دول، وأن الدهر دوّار، وأن من ضحك اليوم ربما يبكي غدًا، ومن سقط اليوم قد يقوم غدًا شامخًا برعاية الله.



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.