فرحٌ على ضلال
(الفرح بالجماعة دون المسلمين)
في زمنٍ كثرت فيه الشعارات وقلَّت البصائر، صار الناس يفرحون لا بانتصار الحق، بل بانتصار من يشبههم، أو من ينتمي إلى فصيلهم، أو من يحمل رايتهم، وإن خالفت رايته راية الله.
هو فرحٌ أعمى، لا يبصر سوى حدود الجماعة، ولا يعرف من الولاء إلا ألوان الرايات، ولا من الحب إلا من كان في صفّه، ولو كان على باطلٍ بيّن.
الفرح المريض هذا ليس فرحًا بنور، بل انحيازٌ عاطفي يقتل روح الإيمان، لأن المؤمن لا يفرح إلا بما يرضي الله، ولا يحزن إلا لما يغضبه.
فإذا صار الفرح تابعًا للانتماء لا للحق، ضاع معيار العدل، وتحوّل الدين إلى قبيلة، والأخوة إلى شعارٍ بلا روح.
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.