
حين يكون صديقك طريق هلاكك… صديق السوء
ليس كل من اقترب منك كان سندًا، وليس كل من ضحك معك كان ناصحًا، وليس كل من سمّى نفسه صديقًا كان يريد لك النجاة.
بعض الناس لا يطعنونك من الخلف… بل يأخذونك بأيديهم إلى الهاوية وأنت تظن أنك تمشي معهم إلى الحياة.
وهنا تكمن مأساة صديق السوء.
إنه لا يأتيك عدوًا، بل يأتيك مؤنسًا… يشاركك الطريق، ويجالسك، ويعرف نقاط ضعفك، ثم يبدأ بصناعة الهزيمة في داخلك بهدوء.
ولهذا كان خطره شديدًا.
قال الله تعالى:
﴿الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ﴾



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.