
ليست المعصية حادثةً طارئة في حياة الإنسان، بل هي نتيجة مسار داخلي طويل، يبدأ من فكرةٍ لم تُقاوَم، ويمرّ بقلبٍ غفل، وينتهي بخطوةٍ وُضِعت في غير موضعها. ولذلك لم تكن هذه السلسلة حديثًا عن الذنب بقدر ما كانت حديثًا عن القلب؛ عن البوصلة التي إذا استقامت استقامت الخطوات، وإذا انحرفت تتابعت العثرات.
لقد حاولت هذه المقالات الخمس أن تعيد الإنسان إلى نقطة البدء، إلى السؤال الذي يسبق كل سقوط: كيف أرى المعصية؟ وكيف أرى الله؟ وكيف أرى نفسي في هذه العلاقة؟ لأن الذنب لا يكبر فجأة، وإنما يكبر حين يصغر في العين، وحين يُعتاد في القلب، وحين يُبرَّر في العقل.
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.