
مارية القبطية رضي الله عنها
أمُّ إبراهيم… ودمعةُ الرحمة
لم تكن مارية رضي الله عنها من قريش، ولا من بيوت العرب، بل جاءت من أرض مصر، حين أهداها المقوقس عظيم القبط إلى رسول الله ﷺ مع أختها سيرين، فصارت في بيت النبي ﷺ، فأكرمها وأسكنها في المدينة.
وقد ذكر أهل السِّيَر أن المقوقس بعث بها في السنة السابعة للهجرة مع الصحابي حاطب بن أبي بلتعة رضي الله عنه، فلما قدمت المدينة أسلمت مارية رضي الله عنها، فأنزلها النبي ﷺ في موضعٍ بالعالية عُرف بعد ذلك بـ مشربة أم إبراهيم.
ووهب النبي ﷺ أختها سيرين للشاعر حسان بن ثابت رضي الله عنه، فولدت له عبد الرحمن بن حسان، ثم رزق الله مارية رضي الله عنها بولدٍ من رسول الله ﷺ.
أكمل القراءة

يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.