
العلم هو أول الطريق، وأصل الأصول، وبدايته التي لا تصحّ الخطوات بعدها إلا به. فما من عبادةٍ تُقبل، ولا من إيمانٍ يستقر، ولا من توحيدٍ يثمر أثره، إلا إذا قام على علمٍ صحيح وبصيرةٍ نافذة. فالتوحيد الذي أراده الله من عباده لم يكن لفظًا يُقال على العادة، ولا شعارًا يُرفع في المناسبات، وإنما حقيقة تُدرك، ومعنى يُفهم، ويقينٌ يُبنى على أساسٍ متين من المعرفة.
أكمل القراءة
مفاتيح النجاة: شروط الانتفاع بكلمة التوحيد
كلمة التوحيد ليست لفظًا يُقال فحسب، ولا شعارًا يُرفع، بل عهدٌ يُبرم بين العبد وربه، ومفتاحُ نجاةٍ له أسنان، لا يفتح إلا بها. وقد جرى على ألسنة الناس قول: «لا إله إلا الله»، لكن القليل من وقف عند معناها، وتدبّر شروطها، وسعى لتحقيق مقتضاها في قلبه وقوله وعمله. إن التوحيد حقيقة كبرى، تُصلح ما فسد، وتجمع ما تفرّق، وتمنح الإنسان بوصلةً واضحة في زمن التشتّت والاضطراب.
هذه السلسلة محاولة لردّ الكلمة إلى روحها، ولإحياء معناها في الوجدان والسلوك. نتناول فيها خمسة شروط عظيمة، إذا تحقّقت انتفع العبد بكلمة التوحيد حق الانتفاع: العلم، واليقين، والإخلاص، والصدق، والكفر بالطاغوت. ليست شروطًا نظرية، بل منازل عملية، تتجلّى آثارها في السكينة، والثبات، وحسن العمل.
سنقف مع كل شرط وقفة تأمّل وبناء، نبيّن معناه، ونكشف آثاره، ونحذّر من آفاته، ليكون التوحيد نورًا يهدي، لا كلمةً تُردّد. وفي نهاية كل موضوع سؤالٌ يوقظ القلب، ويستفزّ الضمير، ليتحوّل العلم إلى عمل، والقول إلى حال.
أكمل القراءة
ليست هذه السلسلة سردًا لأخطاءٍ متفرقة، ولا تجميعًا لوعظٍ تقليدي يُقال ثم يُنسى، بل هي محاولة لرسم خريطة دقيقة لأسباب خفية يتعثر عندها الإنسان وهو يظن أنه يسير في الطريق الصحيح. خمسة أبواب أُغلقت، لا لأن الطريق اختفى، بل لأن القلوب غفلت عن مفاتيحه. خمسة مواضع إن اختلّت، اختل معها ميزان التوفيق، ولو كثرت الأعمال وتنوّعت النيات.
في المقال الأول، وقفنا عند النعمة حين تتحول من وسيلة شكر إلى سبب غفلة. فالنعمة إذا لم تُربَط بالشكر، انقلبت على صاحبها، لا بالزوال دائمًا، بل بذهاب البركة. رأينا كيف ينشغل الإنسان بما أُعطي عن مَن أعطى، فيطمئن للعطاء ويغفل عن المسؤولية. وحين يغيب الشكر القلبي والسلوكي، يبدأ باب التوفيق في الانغلاق بصمت، ويستمر الإنسان في الحياة وهو لا يدري أن ما بين يديه صار اختبارًا لم يُحسن اجتيازه.
أكمل القراءةحيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.