
بابٌ لا تُغلقه بيدك…
«لا تُصِرّ على المعصية»**
الإصرار ليس ذنبًا إضافيًا… بل هو الذنب الذي يُطفئ النور المتبقّي في القلب.
فالإنسان قد يخطئ، وقد يضعف، وقد يتعثّر، وهذا كلّه من طبيعة البشر، لكن الخطورة تبدأ حين يتحوّل الذنب إلى عادة، والعادة إلى إدمان، والإدمان إلى استهتار، والاستهتار إلى ظلمة لا يشعر بها صاحبها.
إنّ أعظم ما يقطّع الروح ليس فعل المعصية نفسها، بل فعلُها مرّة بعد مرّة، حتى يصبح القلب كمن فقد حساسيته، لا يهتز عند الوجع، ولا يتألم عند الخدش، ولا يشعر بالخطيئة وكأن شيئًا لم يحدث.
أكمل القراءة
«سترك الله… فلا تفضحه: لا تجاهر بالمعصية»
يعيش الإنسان في هذه الحياة بين سترين:
سترٍ من الناس… وستـرٍ من الله.
وما دام الستر قائمًا، يبقى الباب مفتوحًا للتوبة، وتظلّ الروح قادرة على أن تتعافى مهما جُرحت، وأن تعود مهما ابتعدت. فالذنب، مهما كان كبيرًا، يظل أصغر من رحمة الله إذا أُخفي عنه، وطلب صاحبه المغفرة.
لكن المجاهرة…
المجاهرة هي لحظة سقوط لم تعد تخصّ الإنسان وحده، لحظة يرفع فيها الذنب رأسه ويقول:
“ها أنا ذا.”
ويقول صاحب الذنب:
“وهذا أنا… لا أخجل.”

«فرحٌ يخنق الروح: لا تفرح بالمعصية»
ليست كل المعاصي سواء، وليس كل الذنوب تُكتب في صحائف الناس بالمداد نفسه. فهناك ذنب يفعله الإنسان، ثم يضيق صدره، ويحزن قلبه، ويشعر وكأن العالم صار أضيق من أن يتسع لروحه. هذا الذنب — رغم سواده — يظلّ أقرب إلى باب الرحمة؛ لأن الحزن الذي يولّده يذكّر القلب بأنه ما زال حيًّا.
وفي المقابل… هناك ذنب يفرح به صاحبه، يبتسم بعده، يشعر بانتصارٍ زائف، أو لذّة مؤقتة، أو شعور بالقوة، أو رغبة في تكرار ما حدث.
وهنا يكمن الخطر الحقيقي:
ليس في الذنب نفسه… بل في الفرح به.
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.