عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: “كنت خلف النبي صلى الله عليه وسلم يوماً فقال: يا غلام إني أعلمك كلمات، احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك، إذا سألت فاسأل الله، وإذا استعنت فاستعن بالله، واعلم أن الأمة لو اجتمعت على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك، رفعت الأقلام وجفت الصحف”أخرجه الترمذي().
وفي رواية: “احفظ الله تجده أمامك، تعرف على الله في الرخاء يعرفك في الشدة، واعلم أن ما أخطأك لم يكن ليصيبك وما أصابك لم يكن ليخطئك، واعلم أن النصر مع الصبر وأن الفرج مع الكرب وأن مع العسر يسرا”
عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يروي عن ربه تبارك وتعالى قال: “أن الله عز وجل كتب السيئات والحسنات، ثم بين ذلك، فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات إلى سبعمائة ضعف إلى أضعاف كثيرة، وإن هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة، وإن هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة”متفق عليه().
عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: “يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة فلا تكتبوها عليه حتى يعملها، فإن عملها فاكتبوها بمثلها وإن تركها من أجلي فاكتبوها له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها فاكتبوها له حسنة فإن عملها فاكتبوها له بعشر أمثالها إلى سبعمائة ضعف”أخرجه البخاري().
الشرح:
من رحمة الله وسعة فضله وكرمه أن من هم بحسنة وعزم عليها ثم صرفه صارف عنها فإنه يكتب له ثواب نيته الصالحة فيكتب له حسنة واحدة فإن عملها كتب له الأجر مضاعفاً، وكذلك في عمل السيئات فمن هم بسيئة فتركها لله كتب الله له حسنة، فإن عملها كتب عليه سيئة واحدة.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.