
ها هو العام الدراسي يفتح أبوابه من جديد، ويعود أبناؤنا إلى مقاعدهم، عائدين بقلوب متوثبة نحو العلم، وبخطوات تملؤها البراءة والأمل. إن العودة إلى المدرسة ليست مجرد حدثٍ عابر، بل هي بداية عهد يتجدد فيه الحلم، وتُزرع فيه البذور الأولى لمستقبل مجتمع بأكمله.
المدرسة ليست جدرانًا وساحات، بل هي روح تسري في أوصال الأمة. فيها تُصاغ شخصية الطالب، ويُصقل عقله، وتُهذَّب أخلاقه. هي المرآة التي تنعكس عليها قيم البيت، ورؤية المعلم، وحرص ولي الأمر. ومن هنا كان العام الدراسي الجديد عامًا للمجتمع بأسره، إذ إن كل خطوة فيه تعني بناء فرد، وكل فرد هو لبنة في صرح الوطن.



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.