
“لا تخبر أحد – سر الطاعة الخفية والنية الصادقة”
في عالم اليوم، أصبحت الطاعات معلنة، والأعمال الصالحة تُعرض على الجميع، وكأنّنا بحاجة إلى شهادة البشر لنشعر بأنها مقبولة عند الله. لكن الحقيقة، كما علمنا القرآن والسنة، أن أعظم الطاعات هي التي تبقى بين العبد وربه، لا يعرف بها إلا الله. فالسر في الطاعة يكمن في النية الصادقة، وفي أن يكون عملك لله خالصًا، بعيدًا عن أعين البشر ومطرقة الشهرة الزائفة.
تخيل رجلًا يصلي الليل، يقطع السهر لينال رضا الله، لكنه يخبر الآخرين بذلك، فيسمعه الجميع، ويُثنى عليه، ويشعر برضا الناس عن نفسه أكثر من رضاه عن ربه. هنا، الطاعة قد فقدت سرها، وأصبحت وسيلة لإظهار النفس، لا أداة للتقرب إلى الله.
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.