دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

“لا تخبر أحد – سر الطاعة الخفية والنية الصادقة”

في عالم اليوم، أصبحت الطاعات معلنة، والأعمال الصالحة تُعرض على الجميع، وكأنّنا بحاجة إلى شهادة البشر لنشعر بأنها مقبولة عند الله. لكن الحقيقة، كما علمنا القرآن والسنة، أن أعظم الطاعات هي التي تبقى بين العبد وربه، لا يعرف بها إلا الله. فالسر في الطاعة يكمن في النية الصادقة، وفي أن يكون عملك لله خالصًا، بعيدًا عن أعين البشر ومطرقة الشهرة الزائفة.

تخيل رجلًا يصلي الليل، يقطع السهر لينال رضا الله، لكنه يخبر الآخرين بذلك، فيسمعه الجميع، ويُثنى عليه، ويشعر برضا الناس عن نفسه أكثر من رضاه عن ربه. هنا، الطاعة قد فقدت سرها، وأصبحت وسيلة لإظهار النفس، لا أداة للتقرب إلى الله.

أكمل القراءة

“إذا أطعت الله فلا تفعلها”

الحياة رحلة، والطاعة لله طريقٌ يحتاج إلى يقظة القلب، وصدق النيّة، وإخلاص العمل. كثير من المؤمنين يسعون للطاعة، لكنهم لا يدركون أن هناك أفعالاً بسيطة تبدو للوهلة الأولى طبيعية أو حتى محمودة، لكنها إذا وقعت، قد تحرف الطاعة عن مسارها الصحيح، وتخفف من ثمارها في الدنيا والآخرة.

أكمل القراءة

طريق العين… وطريق القلب

لم تكن هذه السلسلة عن “غضّ البصر” مجرد كلامٍ يمرّ، أو وعظًا يُقرأ ثم يُنسى، بل محاولة لفتح نافذةٍ على حقيقةٍ أخلاقية وروحية تكاد تضيع في زمنٍ امتلأت فيه الدنيا بالصور والفتن والملهيات. خمس محطات وقفنا فيها، وكل محطةٍ كانت لبنة تُبنى في صرحٍ واحد: صيانة القلب.

فالإنسان يبدأ بعيونه قبل أن يبدأ بخطواته، ويزلّ ببصره قبل أن يزلّ بقدميه؛ لذلك كان إصلاح القلب يبدأ من إصلاح النظرة، لأن البصر مرآة الروح، وجسرٌ إلى الداخل، ومفتاحٌ يمكن أن يفتح باب نور… أو باب ظلمة.

أكمل القراءة

ثواب غضّ البصر… وعقاب إطلاق البصر: طريق يرفعك أو يضعك

يقولون إن العين أوّلُ رسالةٍ يبعثها القلب، وأوّل سهمٍ ينطلق من الداخل دون استئذان؛ سهمٌ قد يكون نورًا يرفعك، أو نارًا تحرقك. وليس شيءٌ في الإنسان أسرعُ خيانةً من طرف العين، ولا أخطر من نظرةٍ تسبق الوعي، فتفتح بابًا كان ينبغي أن يبقى مغلقًا. ولأنّ البصر نافذةٌ كبرى إلى القلب، جاء الشرع يحيطها بسياج الرحمة، ويأمر بغضّها عن مواطن الزلل، حتى لا يقع القلب فيما لا يُطيق حمله.

قال تعالى:
﴿قُل لِّلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ…﴾
ومجيء الأمر بصيغة الجمع يدلّ على أن هذا التكليف ليس لفئةٍ دون أخرى، بل هو صيانةٌ للجميع؛ رجالاً ونساءً.

أكمل القراءة

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

التخطي إلى المحتوى ↓

مدونة عَلى الفِطرَة

حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها

دفـتر الأيــام

:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:

Culture générale

المعرفة سر النجاح

Saif AL Nuaimi

كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد

"زعترة برية🌱"

هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍

¤الحياة ¤

لايوجد حروف تصف الحياه

About Business Life

Real & practical advises to build and grow your business

نقطة عالحرف

مدونة لـ جنى نصرالله

صفحات صغيرة

أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري

نجمة.

كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.

حنين حاتم (كلمات مسحورة)

أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة