
تراهم أسرابًا تملأ السماء خفّةً وانطلاقًا، كأنهم قصائد حيّة تُتلى عند الشروق البديع وعند الغروب الحزين. في حضورهم يتسلل إليك شعور بالحرية، كأن أرواحهم المرفرفة تهمس في داخلك: انطلق، واسعَ، وابذل جهدك كما نسعى نحن في فضائنا كل صباح.
تذكّرك أعشاشهم الصغيرة أن السكينة لا تُصنع في القصور ولا تُشترى بالمهابة، بل تُولد من لحظة بسيطة مفعمة بالصدق، من بيت متواضع، من انطلاقة صافية نحو حياة بلا قيود.
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.