
سلسلة: خمس أعين يحبها الله ورسوله ﷺ
في حياة الإنسان نوافذ تُطلّ منها روحه على السماء، وبقدر صفاء تلك النوافذ يكون صفاء القلب ونقاء السريرة. والعين — هذه الجوهرة الصغيرة — ليست مجرد أداة للرؤية، بل هي مرآة لما يسكن القلب من نورٍ أو ظلمة، من خشيةٍ أو غفلة، من حبٍّ لله أو لهوٍ عن ذكره.
ولأنّ الله تعالى جعل للجوارح أعمالًا تُقرّبها إليه، كانت العين من أخصّها مكانًا وأعظمها أثرًا؛ فهي تُبصر الحقّ فتتبعه، وتدمع من خشيته، وتغضّ عن الحرام، وتسهر في سبيله، وتتفكر في آياته.
وفي القرآن والسنة إشارات كثيرة إلى أن للعين شأنًا عند الله، فبها يهتدي العبد أو يضلّ، وبها يشهد يوم القيامة على صاحبها أو له، كما قال تعالى:


يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.