
ان العمر يتناقص وتتساقط ايامه مع كل زفرة
أكمل القراءة

الملايين من الناس توقفوا عن كونهم مرهفي الحس و أصبحوا متبلدي المشاعر، فصنعوا بينهم و بين الآخرين طبقة سميكة لتجنب التعرض لأي أذى من قبلِ أي شخص، و لكنهم دفعوا ثمن ذلك غاليا أيضا، فـ بالفعل لا يستطيع أحد إيذاءهم، ولكن لا يستطيع أحد أن يجعلهم سعداء أيضا…

أشد ما أصابني مؤخرًا هو أني لم أعد أحمل في داخلي أية إعتراضات أو موافقة، لا مسير ولا مخير، كأن كل شيء يشبه اللاشيء، لا فرق بين التوقف أو الإستمرار، الشعور واللاشعور، خاوٍ من كل مظاهر الحياة وكأنها لا تعنيني…

فليشهد الله أني لم ايأس قط،
أعترف أني فقدت الأمل في لحظات
ضعف ولكن كان هناك صوت في
داخلي يردد دائما بأن من تمسك
بالله فلن يخيب ظنه أبدا
حيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.