💡حسن الخاتمة أن تموت وأنت بريء من الشرك والنفاق 👈🏽 حسن الخاتمة أن تموت وأنت مفارق للمبتدعة بريء من كل بدعة . 👈🏽 حسن الخاتمة أن تموت وأنت على الكتاب والسنة الصحيحة ومؤمن بما جاء فيهما متبعا في فهمهما السلف الصالح رضوان الله عليهم.
💡قال تعالى : … يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ ۖ
👈🏽ربوا أولادكم ليكونوا أسوياء أتقياء ، أنقياء 👈🏽 ربوهم على الأخلاق على السنع قبل أن تربوهم أن يكونوا مهندسين أوأطباء 👈🏽ربوهم على طهارة النفس وسلامة الصدر قبل حفظ الدرس 👈🏽 اطمئنوا على حبهم للخير، وتقديرهم للغير، وحرصهم على حق والديهم في البر 👈🏽 انشغلوا بالجوانب الأخلاقية والقيم النبيلة لديهم ، كما تنشغلون في تعليمهم وتطويرهم في اللغة الإنجليزية 👈🏽 علموهم الكرم والشهامة والإيثار وفهموهم إن الصدق منجاة والكذب خيبة وخذلان 👈🏽 ربوهم على حب الخير وفعل الخير واحترام الكبير والعطف على الصغير
في كل لحظة من لحظات الحياة يشعر الإنسان أنه في حاجة إلى عونٍ ومدد، ويعلمنا الله عز وجل في كتابه أن نجعل توكلنا واعتمادنا عليه سبحانه؛ فقال: (وعلى الله فتوكلوا) وكان الرسول ﷺ حريصًا على زرع هذا المعنى في نفوسنا، فأوصانا أن نُكثر من ترديد الحوقلة: لا حول ولا قوة إلا بالله.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.