♻️ الصحبةمنصبشريف، ومقام رفيع، ناله ثلة من الناس اصطفاهم الله عز وجل لرؤية نبيه صلى الله عليه وسلم ومجالسته، ومشاركته في الدعوة والجهاد في سبيله تعالى *ونحن هنا يومياً سنذكر موقفاً لصحابي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم في النهاية نعرف به باختصار *
♻️ الصحبة منصب شريف، ومقام رفيع، ناله ثلة من الناس اصطفاهم الله عز وجل لرؤية نبيه صلى الله عليه وسلم ومجالسته، ومشاركته في الدعوة والجهاد في سبيله تعالى ونحن هنا يومياً سنذكر موقفاً لصحابي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم في النهاية نعرف به باختصار
♻️ الصحبة منصب شريف، ومقام رفيع، ناله ثلة من الناس اصطفاهم الله عز وجل لرؤية نبيه صلى الله عليه وسلم ومجالسته، ومشاركته في الدعوة والجهاد في سبيله تعالى ونحن هنا يومياً سنذكر موقفاً لصحابي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم في النهاية نعرف به باختصار *
♻️ الصحبة منصب شريف، ومقام رفيع، ناله ثلة من الناس اصطفاهم الله عز وجل لرؤية نبيه صلى الله عليه وسلم ومجالسته، ومشاركته في الدعوة والجهاد في سبيله تعالى ونحن هنا يومياً سنذكر موقفاً لصحابي مع النبي صلى الله عليه وسلم ثم في النهاية نعرف به باختصار
✍🏻فمنهوضيفنااليوموماحكايته؟ 👈🏽 وفد ( صاحبنا ) رضي الله عنه إلى النبي ﷺ مع قومه من بني عبد القيس ( كانوا يسكنون الاحساء ما يعرف بالبحرين قديماً )، 👈🏽 وحينما وصلوا المدينة لم يتمالكوا أنفسهم وانطلقوا إلى رسول الله ﷺ تاركين دوابهم، ولم يغيروا ملابس السفر، ولم يتهيئوا؛ لفرط شوقهم لرؤية رسول الله ﷺ 👈🏽 أما ( صاحبنا ) رضي الله عنه فبقي في رحالهم، وعقل راحلته، وغير ثيابه، وتهيأ للقيا رسول الله ﷺ، ثم جاء إليه، فأكرمه النبي ﷺ وقربه وأجلسه إلى جانبه، وقال له فيما قال: «إِنَّ فِيكَ خَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ، وَالأَنَاةُ».
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.