
أشتاق إليك…
نعم، رغم أننا منذ زمن طوينا الصفحة الأخيرة من كتابنا، ورغم أن الأمل الذي كنا نخطّه بأيدينا صار ورقًا أصفر في ذاكرة الريح، ما زلت أحنّ إلى تلك الأيام التي جمعتني بعينيك.

أشتاق إليك…
نعم، رغم أننا منذ زمن طوينا الصفحة الأخيرة من كتابنا، ورغم أن الأمل الذي كنا نخطّه بأيدينا صار ورقًا أصفر في ذاكرة الريح، ما زلت أحنّ إلى تلك الأيام التي جمعتني بعينيك.

قبل أكثر من عقد من الزمان، وفي بدايات دراستي الجامعية، التحقت متدربًا في إحدى المؤسسات الصحفية. هناك تعلمت أصول المهنة، وخالطت مختلف فئات المجتمع من سياسيين وعلماء وفنانين، وارتبطت بعلاقات لا تزال بعض خيوطها ممتدة إلى يومنا هذا.
بين الزملاء الذين عرفتهم كان هناك شاب أحب أن أناديه دائمًا بـ “صديقي”، لأنه كلما رآني ناداني بها. كان شابًا أنيقًا، مهووسًا بالعطور الباريسية، متأثرًا بالثقافة الغربية، لا يكاد يفتر عن الحديث عن الحرية والتحرر من قيود المجتمع. يعشق نزار قباني، ويقرأ لنجيب محفوظ، لكنه في المقابل كان ناقمًا على المتدينين، ساخرًا من أهل اللحى، حتى إنه لم يكن يعرف للمسجد طريقًا.
أكمل القراءة
يشهد العالم المعاصر تحولات متسارعة على مختلف المستويات السياسية والاقتصادية والتكنولوجية، ما يفرض على الدول إعادة النظر في استراتيجياتها التنموية. فقد أصبح من الصعب أن تحقق أي دولة أهدافها بمعزل عن غيرها في ظل ترابط الأسواق وتشابك المصالح، وهو ما يجعل التعاون الاقتصادي وتشكيل التكتلات خياراً استراتيجياً لا مفر منه. إذ أن المخاطر العالمية مثل الأزمات المالية أو تقلبات أسعار الطاقة أو التغيرات المناخية تفوق قدرة الدول المنفردة على مواجهتها، بينما تتضاءل حدتها كلما زادت مستويات التعاون والتكامل.
أكمل القراءة
في زحمة هذه الدنيا، حيث تتنازع المصالح وتتصارع الأهواء، تبقى الأخوة في الله نفحة ربانية، ورابطة سماوية لا يدرك عمقها إلا من ذاق حلاوتها. إنها المودة التي لا تُشترى بمال، ولا تُبنى على مصلحة، بل يزرعها الله في قلوب عباده المؤمنين، فيسكن بها الفؤاد، وتطمئن بها النفس، ويجد فيها العبد السلوى في وحدته والدفء في غربته.
قال تعالى يخاطب نبيه الكريم:
﴿لَوْ أَنْفَقْتَ مَا فِي الْأَرْضِ جَمِيعًا مَا أَلَّفْتَ بَيْنَ قُلُوبِهِمْ وَلَكِنَّ اللَّهَ أَلَّفَ بَيْنَهُمْ إِنَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ﴾ [الأنفال: 63].
فما أعظمها من نعمة، وما أجلّها من منّة!
أكمل القراءةحيث نعودُ بالتعليم إلى صفائه الأول، إلى الفطرة التي فطر الله الناس عليها
:. أعيش ما أكتب ، و أكتب ما أعيش .:
المعرفة سر النجاح
كاتب . مُحلل مالي . مُدرِب مُعتْمد
هنا تجدونني أبوح ببعض ما جال في خاطري أتقافز بين السطور بحريّة .. هاربة من قيود الواقع ✍
لايوجد حروف تصف الحياه
Real & practical advises to build and grow your business
مدونة لـ جنى نصرالله
أفكار في التقنية، التعليم والتبسيط يكتبها عبدالله المهيري
كفتاه تحارب الحياة وسلاحها القلم ، حياتنا قصه نرويها بأنفسنا ونضع من الذكريات ما نشاء فلنضع فيها ما يسرنا🌟.
أهلا بكم في عالم الكلمات المسحورة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.