
هل جربت يومًا أن يبقى لسانك عالقًا بين الصمت والكثير من الكلمات؟ أن تجلس أمام العالم، وفي قلبك بحر من الكلام، لكن الفم لا يطيقه، والأنامل لا تستطيع الإمساك به، فلا تستطيع التعبير عن ما يدور في داخلك؟ إنه ذلك الشعور بالغصة المرّة التي تجتاح النفس حين ترغب في الكتابة، وتستدعي الحروف، لكن الحروف تتلعثم، والورق يرفض أن يحتضن أفكارك، واليد ترتعش أمام المساحة البيضاء كما لو كانت تتلقى أمراً مستحيلاً.
أكمل القراءة



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.