أكبر موقظ للإنسان من غفلته أن يتذكر أصل خلقته (يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك) (وفي أنفسكم أفلا تبصرون)
وقفة صادقة مع هذا النداء الإلهي كافية في إعادة النظر في علاقتنا مع الله: {يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم}! #تدبر
﴿يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم﴾ قال عمر : جهلهوقال قتادة: الشيطانوقال البغوي: ﴿بربك الكريم﴾ كأنه لقنه الإجابةالإيقاظ للحفاظ
يوجد في دماغ الإنسان أكثر من مليار خلية لم يتم معرفة وظائفها حتى الآن.. فالإنسان عاجز عن فهم نفسه!! ﴿ يا أيها الإنسان ما غرك بربك الكريم ﴾
﴿ يا أيها الإنسان ما غرك بربك….﴾ وقد أهلك عاداً الأولى وثمود فما أبقى وقوم نوح من قبل….والمؤتفكة أهوى
﴿ يا أيها الإنسان ما غرّك بربك الكريم ﴾ أجب أيها الإنسان ؟
تأمل “بربك” دون (بالله) في} ماغرك بربك الكريم الذي خلقك فسواك فعدلك{الكلمة فيها من معاني الربوبية التي تذكر الإنسان نِعمَه فتزيد من تألهه
﴿ما غرّك بربّك الكريم﴾ قال الفضيل بن عياض : لو سألني ربي هذا السؤال لقلت : يا رب غرّتني ستورك المُرخاة . ربّ أرخ علينا سترك. / روائع القرآن
﴿ يا أيها الإنسان ما غرّك بربك (الكريم) ﴾. لا كرم يسمو على كرمه ، ولا إنعام يرقى إلى إنعامه ، ولا عطاء يوازي عطاؤه ، له علو الشأن في كرمه. . / فرائد قرآنية
الَّذِي خَلَقَكَ فَسَوَّاكَ فَعَدَلَكَ (7)
الآن ستغلق الأجهزة حولك لتنعم بنوم هادئ هل فكرت بإغلاق الجهاز الهضمي أو التنفسي ؟ أو إيقاف مضخة الدم بداخلك ؟! ﴿ الذي خلقك فسواك فعدلك ﴾ .
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.