:: اتِّصالٌ هاتِفِيٌّ ::
– السَّلامُ عليكم .
– أخوكَ .
فسَكَتَ …
– كيف حالُكَ يا أخي ؟
لم يَرُدّ .- أخي ، أجِبني .
ظَلَّ صامِتًا …- أخي ، واللهِ إنِّي أُحِبُّكَ ، ولم أفعل شيئًا يَستحِقُّ هذه القطيعة .
لم أفعل شيئًا يَستحِقُّ هذه ال
الجافَّةَ والهَجرَ .
مُجرَّدُ خِلافٍ في الرأي غيَّرَكَ هكذا ! لا أُص
ا أخي ، صاحِب الأخلاق الحَميدة ، والقلب الطيِّب .
ما زال أخوه صامِتًا …- إن كُنتَ تراني مُخطِئًا في حقِّكَ ، فأعتذِرُ عَمَّا بَدَرَ مِنِّي ، فلم أقصِد إغضابَكَ ، ولم أُرِد إزعاجَكَ ، وإنِّي أُحِبُّكَ ،
وأُريدُ لكَ الخيرَ ، ولا أُحِبُّ أن نقطَعَ أواصِرَ أُخُوَّتِنا ،
أو أن نجرحَ عِلاقتَنا
نس تَنا وقرابتنا .
سامِحني يا أخي ، واعفُ عنِّي .
فرد عليه قائِلًا : لن أُسامِحكَ .
أكمل القراءة




يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.