بين الغدو والرواح من إشراقة الصباح إلى حلول المساء
نحيا في مشاهد مختلفة السمات والتفاصيل
ويبقى لذلك المشهد حضوراً مختلفاً عن الباقي
لتميزه بصحائف إيمانية وإشراقة تسمو بالنفس والعقل إلى افآق بعيدة
بعيداً عن صفحات الضلال التي يخيم عليها الظلام والعتمة والأنطماس
تلك الصحائف هي إلتي تتميز بإستثمار أصاحبها للوقت والعيش في رياض وأروقة العلم
وصفحات الضلال تلك التي يضُل المرءُ فيها طريقه بتضييع الأوقات
والجري خلف الشهوات والملذات
والله المستعان..
ليوم واحدٌ عيشوا لذة التجربة في تغيير واقع يومكم إلى الأفضل
حينها ستتحرك بكم مشاعر الهمة والعزيمة لكل فضيلة وإرتقاء
اللهم إجعلنا من الذين يتبعون شرعك
وينقادون لأمرك ..
صباحكم علمٌ ينير عقولكم
وعملٌ بذلك العلم تسعد به نفوسكم وتبتهج أيامكم وينصلح به حالكم ..
فاللهم لاتحرمنا ذلك الخير ومن أحببناهم فيك
وعندما يصيبنا مرض أو داء
ويظل ملازما لنا بعض الوقت
ويقول الأطباء أنه ضيف ثقيل طويل البقاء
ويهمس الناس أنه وباء أو بلاء
فليس لي سواه سبحانه
فأرفع يدي إلى السماء بالدعاء والبكاء والرجاء
فأشعر أنه يسمعني ويراني فأسعد وأبتسم ويتجدد عندي الأمل
إلى المعلم الحاذق الذي يستطيع أن يدير دفة صفه ، ليوصل من معه إلى الشاطئ الذي يريدون، إلى الشمعة التي تحترق لتضيء الدرب للآخرين، إلى الزهرة التي تذبل مع الزمن لتجعل غيرها من البراعم تنمو وتتفتح، وتأخذ دورها في الحياة، إلى من لا ينسى أبدا، ولن أنسى في يوم من الأيام الفاضله، فكيف أنسى لون الحبر والطباشير على يديه، فلا زالت كلمات الإرشاد والتوجيه التي كنت أسمعها ناقوسا يدق في كياني (فيقول: تعلم واجتهد لتأخذ مكانك في هذه الحياة كما أخذنا مكانتنا)، إلى معلمي كل الاحترام والتقدير و الحب والامتنان بكل ما تفضل به علي عبر أعوام دراستي.
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.