
هناك وفي ركن مهمل من عالم البشر .. وقفت تائه وحيدة .. شاردة حيرى ..
طفلة تجلت أسمى آيات الروعة والجمال على وجهها ..
وخُطَّت أحلى معاني البراءة والنقاء في سطور عينها!!
كانت كل لمحة من لمحاتها تشف عن حيرة بلا حدود ..
وتفصح كل خلجة من خلجاتها لهفة ملتاعة ..
حاوَلت اخفاءها تحت قناع من الصمت ..



يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.