
رُقيّة ابنة رسول الله ﷺ رضي الله عنها
سيرة الابتلاء و الصبر
لم تكن رقية رضي الله عنها مجرد ابنةٍ لرسول الله ﷺ، بل كانت واحدةً من أوائل من ذاقوا الابتلاء في بيت النبوة، فقد عاشت أذى الدعوة في بداياتها، وشاركت في الهجرة في سبيل الله، ثم ختمت حياتها بالصبر على المرض، فكانت سيرتها صفحةً من صفحات الثبات في الأيام الأولى للإسلام.
وهي رقية بنت محمد رسول الله ﷺ، ثاني بناته من خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، وقد وُلدت حين كان النبي ﷺ ابن ثلاثٍ وثلاثين سنة، فنشأت في بيت النبوة والطهر، وشهدت بدايات الوحي وما تبعها من أذى قريش للنبي ﷺ وأصحابه.
وكان ترتيب بنات النبي ﷺ من خديجة رضي الله عنها: زينب، ثم رُقيّة، ثم أم كلثوم، ثم فاطمة رضي الله عنهن جميعًا، فكانت رقية رضي الله عنها البنت الثانية لرسول الله ﷺ، وقد نشأت مع أخواتها في بيتٍ بدأ فيه نور الوحي ينتشر، وشهدت بعينيها تحوّل بيت النبوة إلى منبعٍ للإيمان والصبر.
أكمل القراءة
يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.