
صلة الرحم… البركة التي تمتد مع الوصل
في عالمٍ يزداد فيه الانقطاع، تبقى صلة الرحم من الأعمال التي تحمل سرًّا من أسرار البركة.
قال النبي ﷺ: “من أحب أن يُبسط له في رزقه ويُنسأ له في أثره فليصل رحمه.”
وهل بعد هذا نصّ؟
إن الرحم ليست زيارات شكلية، بل ودّ، وسؤال، وإحسان، واحتمال، وجبر خواطر.
وكم من إنسان فُتحت له أبواب لا يدري أن وراءها دعوة خالة، أو رضا أم، أو قلب قريب لم يُكسر.
صلة الرحم ليست فقط سببًا في زيادة الرزق، بل في حفظه.
وفي القطيعة من الشؤم ما لا يدركه كثيرون.
ابدأ بخطوة: اتصال، زيارة، رسالة، إصلاح ما انقطع.
فأي رحم بينك وبينه فتور… لو وصلته اليوم، لعل الله يفتح لك معه بابًا من البركة؟