حين يُكلّمك الله في صمت الليل ما القرآن كتابًا يُقرأ، ولكنه روحٌ تُعاش، ونورٌ يُتبع، وحديثٌ بين السماء والقلب. يخطئ من ظنّ أن التدبر نظرٌ في الألفاظ، وإنما هو نفاذٌ إلى المعاني حتى تصبح الآية كأنها نزلت في شأنك، وخوطب بها وجدانك. كم من إنسان قرأ القرآن بعينيه فلم يتغير، وكم من آخر قرأ آية …