
اليقين الذي لا يعرف الشك: الشرط الثاني من لا إله إلا الله
إذا كان العلم بمعنى كلمة التوحيد هو الخطوة الأولى، فإن الخطوة التالية هي اليقين. فالعلم بلا يقين قد يختلط بالشكوك، أما اليقين فهو العلم الراسخ الذي لا يزعزعه ريح ولا تزلزله شبهة. وهو الشرط الثاني من شروط “لا إله إلا الله”، الذي يجعل الإيمان صادقًا لا تشوبه ريبة.
قال تعالى في وصف المؤمنين:
﴿إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ آمَنُوا بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أُوْلَئِكَ هُمُ الصَّادِقُونَ﴾ [الحجرات: 15].
فالآية تُقرن بين الإيمان واليقين، وتبين أن الريبة علامة على النفاق.


يجب عليك تسجيل الدخول لكتابة تعليق.